Archive

Archive for the ‘المسيفرة’ Category

إضراب عام في درعا وقوات الأمن والشبيحة والجيش تقتحم بلدات المسيفرة والجيزة

سورية – درعا: شهدت محافظ درعا وجميع قرى وبلدات إقليم حوران إضراباً عاماً اليوم، ما أدى إلى شن هجمة بربرية من قبل العصابات الأسدية على بلدات المسيفرة والجيزة والخط الشرقي والغربي للمحافطة وسط إطلاق نار كثيف عشوائي على المنازل والأحياء وتنفيذ حملة مداهمات واعتقالات في تلك البلدات وأفادت الأخبار الواردة من هناك إلى حدوث إنشقاق  بين الجنود المنتشرين بين بلدتي المسيفرة والجيزة ما أدى إلى حدوث إشتباك بينهم وبين الشبيحة الأسدية حيث شوهدت سيارات إسعاف عسكرية تنقل الجرحى من العصابات الأسدية باتجاه محافظة درعا، وقال الشهود أنهم شاهدو أعمدة الدخان تتصاعد من بلدة المسيفرة حيث أفادوا أن العصابات الأسدية تقوم بحرق ممتلكات الناس.

اضراب درعا – مركز المدينة

إضراب درعا البلد

إضراب المسيفرة

إضراب خربة غزالة

إضراب الصنمين

إضراب بصر الحرير

إضراب الحراك

إضراب المليحة الشرقية

إضراب نوى

إضراب نصيب

إضراب بصرى الشام

درعا/ أخبار حوران

الحاجز العسكري في بلدة المسيفرة يواصل التنكيل بأبناء البلدة

درعا – المسيفرة: منذ إقامة الحاجز العسكري على مدخل بلدة المسيفرة لا يزال ضباط هذا الحاجز يواصلون ممارساتهم القذرة تجاه أبناء البلدة من شتم وتنكيل وضرب واعتقالات إلى إطلاق النار على الدراجات النارية التي تعبر الطرق الزراعية المجاورة للمنطقة وكان آخرها في الأمس حيث تم إطلاق النار على دراجة نارية كان يستقلها أحد شباب البلدة، كما قامت دورية بالدخول إلى البلدة واعتقال شابين من الشارع دون أي مبرر، وتأتي هذه الممارسات لكسر إرادة سكان البلدة ومنعهم من الخروج في مظاهرات وإضفاء أجواء من عدم الأمان حتى في التنقل داخل البلدة، إن هذه الممارسات القذرة من ضباط الحاجز لن تساهم إلا في تأجيج الغضب الشعبي ضدهم ويتحمل النظام الأسدي أي مسؤولية جراء أي تصرف قذر لهولاء الضباط أتباعه.

حاجز بلدة المسيفرة

يذكر أن بلدة المسيفرة تشهد باستمرار مظاهرات تطالب بالحرية واسقاط النظام، كما أن عدد شهداء المسيفرة بلغ 13 شهيداً منهم 10 قضوا تحت التعذيب بعد اعتقالهم في مظاهرة 29-4-2011 التي تحركت باتجاه درعا المحاصرة لإيصال المعونات الإنسانية إليها.

أخبار حوران / المسيفرة

التصنيفات :المسيفرة, الأخبار, درعا

المسيفرة الأبية تزف الشهيد عصمت الزعبي

المسيفرة – درعا: قامت قوات الغدر الأسدية والشبيحة ليلة الأمس بدخول مباغت إلى بلدة المسيفرة وقطعت بعض الطرق دون أي مبرر، وكان سكان البلدة يزاولون حياتهم الاعتيادية إلا أن هؤلاء القتلة أرادوا أن يعكروا صفو الليل، وفجأة ودون سابق إنذار أطلق هؤلاء الأنذال رصاصهم الغادر لتصيب 3 طلقات الشاب عصمت محمد خليل الذي استشهد بعد ساعات من الإصابة، وها هي المسيفرة اليوم تستيقظ على عرس جديد من أعراس الحرية، لن يزيدنا اشتهاد عصمت إلا إصراراً على متابعة النضال من أجل الحرية، ونقول للأسد الجبان القاتل بأننا سنحاكمك وسيبغلك القصاص مهما طال الزمن.

فيما يلي صور الشهيد

رحمك الله

التشييع

أخبار حوران

التصنيفات :المسيفرة, الأخبار, درعا

وسقط الطاغية الأكبر … شاهدوا ما لم يعرض من قبل

درعا – سوريا: نحمل إليكم اليوم في جعبتنا ما لم تروه من قبل سقوط الطاغية الأكبر

صدور عارية بوجه رصاص الحقد

 

شاهدوا الأبطال

 

شاهدوا البطلة أخت الرجال

 

نراكم في سقوط الطاغية الأصغر

أخبار حوران

المسيفرة والأسد والشبيحة

المسيفرة – درعا: قد تستغربون عندما تقرؤون ما سأرويه لكم، سأتطرق لنموذج يحدث على الساحة السورية ويمكنكم القياس عليه بالنسبة لباقي المناطق على مساحة هذا الوطن الجريح، كلكم يعلم أنه ما من بلدة في حوران إلا وخرجت لنصرة أهل درعا لما لحق بهم من ظلم هذا النظام المتهالك، فكانت بلدة المسيفرة سباقة في الحراك السلمي وكان من الطبيعي نصرة المظلومين لا الظالم، وبعد اقتحام درعا ومحاصرتها وقصفها بالمدرعات والأسلحة الثقيلة خرج معظم أهالي القرى حاملين أغصان الزيتون متوجهين إلى درعا، فتوجهت قرى درعا الشرقية “الجيزة والمسيفرة، وبصرى، ومعربة، وغيرها” كمثيلاتها على جميع محاور درعا في يوم جمعة الغضب وتحديداً بتاريخ 29/4/2011 باتجاه درعا لفك الحصار عنها، فباغتتهم قوى الأمن العسكري عند مرورهم بجانب مساكن ضباط صيدا، وقد يتسائل البعض لماذا المرور بجانب مساكن صيدا، هذا الأمر طبيعي لأن المساكن تقع على الطريق الرئيسي ولا يوجد طريق آخر يصل إلى مدينة درعا غير هذ الطريق والمساكن بجانب الطريق مباشرة، وبعد استهدافهم من قبل الأمن العسكري سقط من سقط من الشهداء ووقع عدد كبير من المتظاهرين في الأسر، فكان نصيب بلدة المسيفرة 11 عشر شهيداً، عادوا إلى ذويهم جثثاً بعد قتلهم تحت التعذيب، وأسر 50 شاباً تم الإفراج عنهم بعد مرور 5 أشهر على اعتقالهم، وخلال تلك الفترة جاءت رواية النظام المثيرة للسخرية لا سيما بعد فضيحة التعذيب والتمثيل بجسد الطفل حمزة الخطيب الذي تم أسره وقتله في تلك الواقعة، فخرج إعلام النظام الكاذب ليقول بأن جماعة إرهابية مسلحة هاجمت مساكن صيدا وأردات سبي النساء، وكأننا في العصور الوسطى، وهذا ليس غريباً على هذا النظام المعتاد حتى على المتاجرة بالحفنة الصغيرة جداً المؤيدة له، وبعد أن تم ممارسة الضغط على أهل البلدة بأسلوب قذر من خلال إرسال الشهداء واحداً تلو الآخر على مدى 10 أيام، بدأ الحديث عن محاولة بشار الأسد للقاء وفد من البلدة، إلا أن الأهالي رفضوا المساومة على دماء الشهداء، وبقيت بلدة المسيفرة تخرج بمظاهرات يومية تطالب برحيل النظام إذ لا حوار مع المجرم، بعد ذلك بدات مرحلة اقتحام البلدة والاعتقالات العشوائية فتم اعتقال العشرات، واسشهد الشاب يوسف البندر على اثر اقتحام جامع أبو بكر الصديق برصاصة اخترقت رأسه، وتم وضع حاجز عسكري على مدخل البلدة لتبدأ مرحلة جديدة من التنكيل والإهانة لأهالي البلدة، لكن الأهالي أصروا بالرغم من كل تلك الممارسات على الخروج بالمظاهرات التي ارتفع سقف مطالبها فكثير من أهالي الشهداء لن يرضو إلا برؤية القتلة معلقين على حبال المشانق، وبعد أن تصدرت أخبار التعذيب ألسنة الناس قلق الأهالي على أبناء بلدتهم المعتقلين، وكانت في تلك الأثناء محاولات من النظام للقاء وفد من البلدة وكالعادة وبكل خباثة لمساومتهم على دماء شهدائهم وعلى المعتقلين مقابل عدم الخروج في التظاهرات، اضطر الأهالي للذهاب إلى ذلك اللقاء أمام هول ما سمعوه عن التعذيب الممارس بحق أبنائهم، وقد تم الاتفاق معهم على الإفراج عن المعتقلين وكان اللقاء مع بشار الأسد تحديداً، والغريب أنه في نفس اليوم الذي تم فيه لقاء الأسد وفي نفس موعد خروج المعتقلين تم إرسال باصات الأمن إلى البلدة واقتحمت الشوراع واطلقت النار وألقت قنابل الغاز واعتدت على الشباب، ومنذ ذلك الحين وبعد خروج المعتقلين الذين بدت على أجساهم آثار التعذيب الوحشي الذي تعرضوا له، أصبح شبيحة الأسد يقتحمون البلدة يومياً وفي فترات متعددة، فيدخلون ويلقون القنابل ويطلقون النار ويرهبون الأهالي ويعتدون على الناس بالإضافة إلى حرق الممتلكات كالدراجات النارية، كل هذا يحدث بعد لقاء الأسد!!!! وبعد إخراج المعتقلين، هذا هو الاصلاح من منظور الأسد الذي ادعى خلال لقاءه بالأهالي بأن ليس لديه علم بكل ما يحدث من ممارسات وكأنه في عالم آخر، وفي نفس الوقت يرسل شبيحته إلى البلدة لممارسة جميع أنواع التشبيح والإرهاب، لعله يقرأ هذا المقال، الذي سنعرض فيه مقاطع من اقتحام يوم الجمعة للبلدة لمنع خروج المظاهرات، ومقاطع دخول الأمن في الأمس لمنع التظاهر. هذا باختصار موجز عما يحدث في بلدة واحدة فقط على مستوى سوريا. وهذا دليل على علم الأسد بكل شاردة وواردة وهذا دليل قاطع على إعطاءه الأوامر لشبيحته مباشرة، إذ لا يمكن لعاقل أن يتجاهل هذا الربط بين مفاوضة الأهالي وخروج المعتقلين وإرسال الشبيحة للبلدة، بالطبع الهدف من هذا كله اخماد المظاهرات. ونحن أهالي المسيفرة نقول للأسد ” مارح نبطل كل يوم طالعين ”

فيما يلي بعض المقاطع التي تصور اقتحام الشبيحة للبدة يوم الجمعة:

وهذا أيضاً مقطع للمظاهرات التي خرجت احتاجاً على ممارسات الشبيحة بعد خروجهم:

وهذا المقطع يصور دخول الأمن في الأمس لمنع خروج المظاهرات:

التصنيفات :المسيفرة, درعا

الأمن والشبيحة التابعة للنظام السوري تقتحم مسجد أبو بكر الصديق في بلدة المسيفرة وتطلق الرصاص على المتظاهرين وسقوط شهيد

درعا – المسيفرة 29/7/2011: اقتحمت قوات الأمن والشبيحة التابعة للنظام اليوم بعد انتهاء صلاة الجمعة مسجد أبو بكر الصديق في بلدة المسيفرة وعبثت بمحتوياته وقاموا بنشر قناصة على أسطح المباني العالية بالتزامن مع خروج مظاهرة كبيرة كانت تنادي باسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين وقامت بإطلاق الرصاص الحي على الناس وقنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى إلى سقوط الشهيد “يوسف محمد الزعبي” وعدد من الجرحى، كما قاموا بحملة اعتقالات عشوائية، وعلى إثر ذلك ساد التوتر أجواء البلدة وخرج الجميع إلى الشوراع وتعالت التكبيرات  ورشق المتظاهرون الشبيحة بالحجارة، وبعد ذلك انضم أهالي القرى المحيطة من الجيزة والطيبة والغرايا إلى مظاهرة البلدة وخرج الناس في أعداد كبيرة مع تشييع الشهيد.

وبذلك يرتفع عدد شهداء المسيفرة إلى 16 شهيداً منذ بداية الاحتجاجات مع ارتفاع عدد الأسرى الذين يتجاوز عددهم 80 شخصاً.

مسجد أبو بكر الصديق

زفاف الشهيد “يوسف محمد الزعبي”

التصنيفات :المسيفرة, الأخبار, درعا

خروج مظاهرة في بلدة المسيفرة تضامناً مع حمص وباقي المناطق في احتجاجات جمعة خالد بن الوليد

درعا – المسيفرة: خرج أهالي بلدة المسيفرة في مظاهرة ضمن الاحتجاجات التي أطلق عليها اسم “جمعة خالد بن الوليد” وذلك تضامناً مع مدينة حمص التي تعرضت الخميس إلى حملة عسكرية شرسة من قبل النظام وكذلك تضامناً مع باقي المناطق السورية.

يذكر أن بلدة المسيفرة تعرضت لمحلة أمنية في الأسابيع الماضية وقد بلغ عدد شهداء البلدة 14 شاباً منذ بدء الاحتجاجات ويزيد عدد المعتقلين عن 70 شخص.

أخبار حوران – المسيفرة

التصنيفات :المسيفرة, الأخبار, درعا
تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.